Chat with us on WhatsApp
بحث في
آخر عمليات البحث
  • 2026 (458)
  • 2025 (451)
  • 1qaz@WSX (188)
  • 2024 (139)
  • أورام (30)
  • mohammed (12)
  • اخصائية التغذية (9)
  • الدم (9)
  • سرطان الدم (8)
  • 1 (7)
أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد
سرطان الغدة الدرقية

تعتبر أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد مشابهة في بعض الأحيان لتلك التي تصاحب أمراضًا أخرى في الغدة الدرقية، مما قد يجعل تشخيصه تحديًا صعب للأطباء، مما قد يؤدي هذا التشابه بدوره إلى وقوع تأخير في التشخيص أو صعوبات به إذا لم يتم إجراؤه بشكل دقيق.

أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد

هنالك العديد من العلامات والأعراض التي تظهر على مريض سرطان الغدة الدرقية الحميد، والتي تتمثل في الآتي:

  1. ظهور كتلة في الرقبة من خلال ملاحظة كتل صغيرة أو انتفاخات في منطقة الغدة الدرقية، و التي تقع أسفل الحنجرة.
  2. تغيرات في حجم الغدة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالضغط أو الانسداد.
  3. الشعور بصعوبات في البلع أحد أشهر أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى ظهور صعوبة في بلع الطعام أو السوائل.
  4. الإحساس بصعوبات في التنفس بالنسبة لبعض الحالات، مما قد تؤثر الكتل على مجرى الهواء، وهو الذي يؤدي بدوره إلى صعوبة في التنفس.
  5. الشعور بآلام في الرقبة، إذ قد يشعر المريض بألم أو انزعاج في منطقة الرقبة خاصة عند لمس الكتلة.
  6. التغيرات الصوتية بسبب الأورام الضاغطة على الحنجرة.
الفرق بين أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد والخبيث
الفرق بين أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد والخبيث

الفرق بين أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد والخبيث

هنالك بعض الفروقات التي يمكن أن تظهر بين أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد والخبيث، ويمكن تشخيصها من الأعراض الظاهرة بجانب الفحوصات الدقيقة أيضَا، ومنها ما يلي:

  • في الأعراض الحميدة، فإن الكتل صغيرة وناعمة وغير مؤلمة، ولكن حجمها لا يتضخم بصورة سريعة، أما بالنسبة للأعراض الخبيثة، فإن الكتل تكون صلبة وغير مؤلمة ويزداد حجمه بسرعة.
  • حدوث تغيرات في الصوت غير ملحوظة في أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد، أما في الأعراض الخبيثة، يكون مصحوبًا بألم ويزداد حجمه بسرعة.
  • مواجهة صعوبات وتغيرات بسيطة في البلع والتنفس في حال الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الحميدة وهي تتفاقم مع الوقت.
  • الشعور بألم خفيف أو غير موجود في حال الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الحميدة أما في حال الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الخبيث فإن الألم يزداد سوءًا بمرور الوقت.
  • لا ينتشر سرطان الغدة الدرقية الحميد إلى أجزاء أخرى من الجسم، أما الأعراض الخبيثة فهي تنتشر إلى أعضاء أخري أو إلى العقد الليمفاوية.

طرق تشخيص سرطان الغدة الدرقية الحميد

تأتي خطوة التشخيص بعد ظهور الأعراض لتحديد طبيعة الحالة، وفهم مدى تأثير ذلك على صحة المريض، وتشمل عملية التشخيص على عدد من المراحل الرئيسية، وهي:

  • الفحص البدني: فيها الطبيب المعالج من المريض بلع شيء ما؛ لرؤية هل ما إذا تتحرك العقيدات أثناء البلع أما لا، كما سيقوم الطبيب بالتحقق لتحديد عدد من الأعراض الأخرى، ومعرفة هل ما إذا كان هناك نشاط أو قصور في الغدة الدرقية.
  • إجراء فحوصات وظائف الغدة الدرقية: يساعد هذا التشخيص في قياس المستوى الهرموني التي تقوم الغدة الدرقية بإفرازها، ويمكنها أن تختلف في النتائج ما بين بعضها البعض.
  • اختبار الموجات فوق الصوتية للغدة الدرقية: وفيها يتم استخدام هذا الفحص لتقييم صلابة وشكل العقيدات والبنية الخاصة بها. 
  • إجراء خزعة الإبرة الدقيقة من الغدة الدرقية: وفيها يتم سحب عينة من الخلايا من خلال استخدام إبرة رفيعة وبعدها يتم إرسال العينة إلى المختبر لتحديد ما إذا كانت الورم حميد أم خبيث.
  • فحص الغدة الدرقية باليود المشع: يتم إعطاء المريض كمية من اليود من خلال الفم أو الوريد، ومن ثم يتم قياس مقدار اليود الذي يتم امتصاصه من العقيدات وأنسجة الغدة الدرقية.

مضاعفات سرطان الغدة الدرقية الحميد

يمكن أن يتسبب سرطان الغدة الدرقية في حال تركه دون علاج إلى التسبب في وقوع مضاعفات يمكنها أن تؤثر على الصحة العامة، وتشمل تلك المضاعفات ما يلي:

  • انتشار المرض إلى الأنسجة المحيطة أو إلى أجزاء أخرى في الجسم، مثل الرئتين أو العظام، مما يقلل من نسب الشفاء.
  • صعوبة القدرة على البلع، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أو الألم أثناء تناول الطعام.
  • الاحساس بمشاعر القلق والاكتئاب من أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد، مما يؤثر على الصحة النفسية والعاطفية.
  • التأثير على جودة المريض بسبب الأعراض الجسدية والنفسية التي قد تؤثر على الأنشطة اليومية.
  • تؤدي جراحة استئصال الغدة الدرقية إلى قصور في وظيفة الغدة، مما يستدعي تناول هرمونات الغدة الدرقية لتعويض النقص.

علاج أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد

يعتمد علاج سرطان الغدة الدرقية على عدد العوامل بما في ذلك نوع السرطان ومرحلته، وكذلك الحالة الصحية العامة للمريض، ومن بين أبرز خيارات العلاج الشائعة ما يلي:

  • الجراحة: يتم استئصال الغدة الدرقية كأحد إجراءات العلاج الأولية من خلال إزالتها جزئيًا أو كليًا، ويعتمد نوع الجراحة على مدى انتشار السرطان، وفي بعض الحالات قد يتم اللجوء إلى إزالة بعض الغدد الليمفاوية في الرقبة في حال إن كان هناك انتشار للسرطان.
  • العلاج باليود المشع:  يتم اللجوء إلى العلاج الإشعاعي للقضاء على أية خلايا سرطانية متبقية في الجسم، وفي تلك المرحلة يكون العلاج فعال بصورة كبيرة وخاصة في بعض أنواع سرطان الغدة الدرقية مثل السرطان الجريبي والحليمي.
  • العلاج الهرموني: بعد إزالة الغدة الدرقية سوف يحتاج المريض إلى تناول هرمونات الغدة الدرقية لتعويض الغدة المفقودة.
  • العلاج الإشعاعي الخارجي: هنالك بعض الحالات التي قد لا يستجيب فيها السرطان للعلاج باليود المشع وخاصة إذا كان السرطان في المرحلة الثالثة أو الرابعة أي من أنواع نادرة.
  • العلاج الكيميائي: ويتم اللجوء إليه في علاج سرطان الغدة الدرقية ولكنه قد يكون من ضمن الخيارات في بعض الحالات المتأخرة أو أنواع السرطان التي يكون من الصعب عليها الاستجابة للعلاجات.
علاج أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد
علاج أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد

هل سرطان الغدة الدرقية خطير؟

يعد سرطان الغدة الدرقية خطيرًا، ولكن بالرغم من ذلك، يمكن علاج معظم الحالات بنجاح، حيث أن غالبية المرضى قد تماثلوا للشفاء، وتم تحقيق نتائج مرضية وتعتمد نتيجة العلاج بشكل كبير على توقيت التشخيص ونوع السرطان، وقد يكون سرطان الغدة الدرقية خطيرًا في حال إهمال أعراضه، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:

  • انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم.
  • انتشار الخلايا السرطانية إلى الرئتين أو العظام أو إلى بعض الأعضاء أخرى.
  • حدوث عدوى أو نزيف كنتيجة بسبب الإجراء الجراحي لإزالة الورم.

في ختام، أعراض سرطان الغدة الدرقية الحميد تختلف وفقًا لحالة المريض والمرحلة التي وصل إليها المرض، والتي معها يتطلب إجراء فحص شامل ودقيق، وهو ما يمكن الحصول عليه في مركز أمراض الدم والأورام، والتي تقدم كذلك حلولًا طبية على أيد أشهر وأمهر الأطباء.