Chat with us on WhatsApp
بحث في
آخر عمليات البحث
  • 2026 (458)
  • 2025 (451)
  • 1qaz@WSX (188)
  • 2024 (139)
  • أورام (30)
  • mohammed (12)
  • اخصائية التغذية (9)
  • الدم (9)
  • سرطان الدم (8)
  • 1 (7)
استئصال الغدة الدرقية | الأسباب والأعراض
سرطان الغدة الدرقية

استئصال الغدة الدرقية هي عملية جراحية تتم لإزالة الغدة الدرقية بأكملها؛ بهدف حل بعض المشاكل الكبيرة في الغدة، ويوصى الأطباء بهذه العملية في حالات طبية خاصة، مثل حالات فرط نشاط الغدة الدرقية، وسرطان الغدة الدرقية، وحالات الإصابة ببعض الأورام الحميدة في الغدة، وفي السطور التالية نتولى تفسير أسباب إجراء الجراحة ومضاعفاتها وغيرها من التفاصيل.

اسباب استئصال الغدة الدرقية

يمكن أن يوصي الطبيب المختص بعملية الغدة الدرقية من أجل استئصال كامل للغدة أو استئصال جزئي لها، وذلك في حال وجود أي من الأسباب التالية:

  • إذا كان المريض يعاني من سرطان الغدة الدرقية
  • في حال كان المريض يعاني من تضخم حميد في الغدة الدرقية، هذا التضخم يضغط على القصبة الهوائية أو المريء، ويجعل من الصعب التنفس أو البلع.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يتسبب في زيادة افراز هرمون الثايروكسين.
  • في حال وجود سرطان في العقيدات الدرقية.
اسباب استئصال الغدة الدرقية
اسباب استئصال الغدة الدرقية

اعراض استئصال الغدة الدرقية

توجد بعض الأعراض التي يمكن أن يعاني منها المريض بعد عملية ازالة الغدة الدرقية، من هذه الأعراض ما هو طبيعي نتيجة العملية وهو يختفي من تلقاء نفسه بعد مرور بضعة أيام، نتيجة استخدام أنبوب التنفس الذي يدخله الطبيب في القصبة الهوائية أثناء الجراحة، ومنها ما يحتاج إلى الرجوع إلى الطبيب أو الجراح القائم على العملية، ومن أشهر الأعراض الطبيعية التابعة لجراحة الغدة الدرقية: 

  • ألم في العنق.
  • بحة أو ضعف في الصوت.
  • التهاب مؤقت في الحلق.
  • صعوبة في البلع.

مدة عملية استئصال الغدة الدرقية

تستغرق عملية إزالة الغدة الدرقية مدة تتراوح ما بين ساعتين إلى 3 ساعات حسب نوع الاستئصال الذي سيقوم به الطبيب، بعدها يحدد الطبيب المعالج ما إذا كان المريض يستطيع المغادرة، أم لا يزال يحتاج لبعض الوقت

مضاعفات استئصال الغدة الدرقية

جراحة الغدة الدرقية من العمليات الآمنة التي عادة لا يصاحبها ظهور اي مضاعفات، خاصًة إذا قام بها طبيب جراح ماهر ومتمكن، ولكن بشكل عام، ولأنها عملية جراحية فاحتمالية حدوث مضاعفات بسببها هي احتمالية ممكنة، ومن أشهر المضاعفات التي يمكن أن تصاحب هذه العملية ما يلي:

  • الإصابة بنزيف يترتب عليه انسداد في مجرى التنفس.
  • حدوث جلطات دموية.
  • الإصابة بعدوى.
  • زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية.
  • حدوث إصابة في الحنجرة يمكن أن تسبب بحة في الصوت مؤقتة أو دائمة حسب نوع الإصابة.
  • صعوبة في البلع.
  • إصابة عصب في الحبال الصوتية، مما يؤدي إلى حدوث بحة في الصوت.
  • ارتفاع مستوى الهرمون المنبة للغدة.
  • إصابة في الغدة الجار درقية أو في أيًا من الأوعية الدموية التي تغذيها، مما يسبب انخفاض مؤقت في مستوى الكالسيوم في الدم.

كما أن هناك بعض المضاعفات النادرة ولكنها ممكنة الحدوث في هذه الحالة مثل:

  • انتشار السرطان إلى العقد الليمفاوية القريبة من الرقبة.
  • حدوث تضخم كبير في الغدة الدرقية يمتد أسفل عظمة الترقوة إلى أعلى الصدر.

اضرار استئصال الغدة الدرقية

توجد بعض الأضرار التي يمكن أن تتبع عملية ازالة الغدة الدرقية، والتي يجب على المريض في حال ظهور أي منها أن يرجع إلى الطبيب المعالج على الفور، ومثال على هذه الأضرار: 

  • الحمى أو القشعريرة.
  • الشعور بتخدر في أصابع اليد والقدم.
  • وخز في الشفة. 
  • خروج إفرازات غير طبيعية من مكان الجرح.
  • وجود ألم أو احمرار أو تورم في مكان جرح عملية الغدة الدرقية.

نصائح بعد استئصال الغدة الدرقية

توجد بعض النصائح والتعليمات الفعّالة التي يوصي بها العديد من الاطباء بعد الانتهاء من عملية ازالة الغدة الدرقية، منها ما هو متعلق بطريقة ونمط النشاطات الواجب على المريض الالتزام بها بعد العملية، ومنها ما هو متعلق بالنظام الغذائي، العلاج والاهتمام بمكان الجرح، ومن أهم هذه النصائح والتعليمات ما يلي:

  • الراحة التامة والحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • الاستلقاء مع وضع وسادتين أو ثلاث تحت الرأس لإبقائها مرتفعة.
  • محاولة المشي يوميًا وزيادة الوقت المستغرق في المشي تدريجيًا؛ لأن المشي يعزز تدفق الدم.
  • الابتعاد عن النشاط البدني المجهد، ورفع الأشياء الثقيلة لمدة 3 أسابيع بعد الجراحة.
  • عدم تمديد الرقبة للخلف أكثر من اللازم لمدة أسبوعين على الأقل بعد الجراحة.
  • الاستحمام إذا لم يكن هناك أي نزيف بالقرب من الجرح.
  • تناول المشروبات الباردة والآيس كريم في بعض الحالات.
  • تناول الأطعمة اللينة، مثل الحلوى، الزبادي، الفواكه اللينة، البيض المخفوق والبطاطس المهروسة.
  • تناول الأطعمة الصلبة أو الخشنة، مثل رقائق البطاطس أو الخضار النيئة.
  • تجنب عصير البرتقال أو الطماطم وغيرها من الأطعمة الحمضية.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف؛ منعًا من معاناة المريض من عدم انتظام حركة الأمعاء وما يتبعها من إمساك.
  • تناول العلاجات الموصوفة في المواعيد التي وصفها الطبيب.
  • تناول دواء يمد الجسم بالكالسيوم؛ لمنع حدوث مشاكل بعد الجراحة بسبب انخفاض الكالسيوم.
  • عدم التوقف عن استخدام أي علاجات قبل الموعد المحدد لها، خاصًة المضادات الحيوية حتى في حال الشعور بتحسن.
  • يمكن غسل المنطقة المحيطة بالجرح بماء نظيف مرتين يوميًا بعد مرور أول 24 ساعة.
  • يمنع تمامًا استخدام الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين حول الجرح؛ لأن يبطئ من عملية الشفاء.
  • الذهاب إلى الطبيب على الفور في حال ملاحظة أي تغير في شكل الجرح.

فوائد استئصال الغدة الدرقية

توجد العديد من الفوائد التي يمكن أن يتمتع بها المريض في حال لجوئه لعملية إزالة الغدة الدرقية، من بين هذه الفوائد ما يلي: 

  • تخفيف الأعراض الناتجة عن تضخم الغدة الدرقية.
  • علاج سرطان الغدة الدرقية كخطوة مبدئية.
  • تحقيق السيطرة الهرمونية على فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • تقليل احتمالية الانتكاس أو تكرار الاضطرابات المرتبطة بالغدة الدرقية.
  • تعتبر العملية علاج فعال للقضاء على بعض مشاكل الغدة الدرقية

حياتي بعد استئصال الغدة الدرقية

توجد العديد من الحالات التي ذكرت تجربتها بعد عملية ازالة الغدة الدرقية، من بين هذه التجاربة إحدى المرضى التي تخبرنا أنها كانت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، وبعد خضوعها للعديد من الفحوصات والاختبارات في مركز أمراض الدم والأورام، أوصاها الطبيب بالخضوع لعملية ازالة الغدة الدرقية، ووضح لها بالتفصيل خطوات العملية.

بعد فترة من إجراء العملية، منحها الطبيب المعالج العديد من الإرشادات والتعليمات الخاصة بالعلاج والطعام والنشاطات المسموحة لها والممنوعة منها، والتي بالفعل ساعدتها في تحسين حالتها الصحية، وجعلتها تتخلص من المرض بشكل سريع.

الاكل الصحي بعد استئصال الغدة الدرقية

بعد استئصال الغدة الدرقية، لن يتمكن الجسم من إنتاج هرمون الغدة الدرقية إذا كان الاستئصال كلي، في هذه الحالة، يصف الطبيب علاج خاص بالهرمونات البديلة، ويقدم توصيات بشأن النمط الغذائي الذي يجب الالتزام به.

أفضل نظام غذائي متبع في هذه الحالة هو النظام الغذائي المتوازن، والذي يحتوي على طعام منخفض الكربوهيدرات والسكريات، ويتضمن هذا النظام الغذائي اتباع التعليمات التالية:

  • الحرص على تناول الخضروات الورقية الداكنة، والمأكولات البحرية الطازجة، واللحوم الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو بدائل الألبان، والفواكه منخفضة السكر.
  • تقليل كمية السكريات المضافة والدهون المشبعة إلى أقل من 10% من السعرات الحرارية اليومية.
  • الحفاظ على كمية الصوديوم التي يتناولها المريض يوميًا، بحيث لا تقل عن 2300 ملغ يوميًا. 
  • الحرص تناول الفواكة الكاملة بدلًا من أخذها في صورة عصير.
  • تناول مجموعة متنوعة من الخضروات. 
  • تناول البروتينات الخالية من الدهون أو الخيارات النباتية، مثل الفول والبقوليات والمكسرات.
  • شرب الكثير من الماء، الذي يعمل على تليين الطعام مما يسهل بلعه.
فوائد استئصال الغدة الدرقية
فوائد استئصال الغدة الدرقية

الاكل الممنوع بعد استئصال الغدة الدرقية 

بعد الخضوع للجراحة مباشرًة ينصح الطبيب المريض بعدم تناول بعض الأطعمة، والتي تتضمن ما يلي:

  • الأطعمة الصلبة أو الحارة أو الأطعمة الحمضية أو اللزجة أو المقلية؛ لأن هذه الأطعمة يمكن أن تهيج التهاب الحلق أو يصعب بلعها.
  • الحد من تناول الأطعمة التي تحتوي على هرمونات الغدة الدرقية، مثل البروكلي والملفوف واللفت أو طبخها قبل تناولها؛ لأن طهي هذه الأطعمة يقلل من مستويات هرمون الغدة الدرقية.
  • الامتناع عن تناول منتجات الصويا؛ لأنها قد تتداخل مع بعض الأدوية البديلة لهرمون الغدة الدرقية. 
  • الابتعاد تناول بعض الأطعمة مع دواء الغدة الدرقية؛ بسبب حدوث تفاعلات بينهما من بين هذه الأطعمة، مثل الجوز، دقيق الصويا

في نهاية حديثنا عن استئصال الغدة الدرقية، يمكن القول أنها من العمليات التي يوصي بها الأطباء في بعض الحالات المرضية الخاصة بالغدة الدرقية، والتي معها قد تظهر بعض الآثا ر الجانبية، وفي تلك الحالة، ننصح بالتوجه إلى مركز أمراض الدم والأورام؛ بهدف الحصول على العلاج الصحيح.