Chat with us on WhatsApp
بحث في
آخر عمليات البحث
  • 2026 (447)
  • 2025 (439)
  • 1qaz@WSX (183)
  • 2024 (139)
  • أورام (30)
  • mohammed (12)
  • اخصائية التغذية (9)
  • الدم (9)
  • سرطان الدم (8)
  • 1 (7)
سرطان الخلايا القاعدية الحميد | الأنواع والأسباب وطرق العلاج
سرطان الخلايا القاعدية

سرطان الخلايا القاعدية الحميد قد يكون موجودًا على بشرتك الآن دون أن تدرك ذلك، ربما تلك البقعة الصغيرة التي تظن أنها مجرد علامة عمرية، أو ذلك النتوء اللامع الذي لا يختفي منذ أشهر، الحقيقة أن هذا النوع من الأورام الجلدية هو الأكثر انتشارًا على الإطلاق، لكنه أيضًا من أكثر الأنواع قابلية للعلاج عندما نكتشفه في الوقت المناسب.

المشكلة الحقيقية ليست في خطورته بقدر ما هي في تجاهله أو الخلط بينه وبين مشاكل جلدية بسيطة، لذلك في هذا المقال الشامل، سنكشف لك كل ما تحتاج معرفته عن هذه الحالة، ونستعرض أحدث الخيارات العلاجية المتوفرة في مركز أمراض الدم والأورام.

ما هو سرطان الخلايا القاعدية الحميد؟

سرطان الخلايا القاعدية الحميد هو نمو غير طبيعي يصيب الخلايا الموجودة في الطبقات الخارجية من الجلد، ويعتبر الشكل الأكثر انتشارًا بين أورام الجلد على الإطلاق.

يصنف هذا النوع ضمن السرطانات الغازية موضعيًا، بمعنى أنه ينمو في منطقة محددة دون أن ينتشر بسرعة إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهو يندرج تحت فئة السرطانات غير الميلانينية التي تصيب الخلايا الكيراتينية في الجلد.

ما يميز سرطان الخلايا القاعدية الحميد أنه يتطور ببطء نسبيًا، مما يمنح فرصة جيدة للكشف المبكر والعلاج الفعال، لكن من المهم معرفة أن الأشخاص الذين يصابون به من الممكن إصابتهم بنوع آخر من الأورام وفي مناطق مختلفة من الجلد مع مرور الوقت.

ما هو سرطان الخلايا القاعدية الحميد؟
ما هو سرطان الخلايا القاعدية الحميد؟

من هم المعرضون للإصابة بسرطان الخلايا القاعدية الحميد؟

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض هم الرجال المتقدمون في العمر، لكن هذا لا يعني أن النساء أو الشباب بمنأى عن هذه الحالة.

توجد مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية الحميد، وفهمها يساعدك على اتخاذ خطوات وقائية مناسبة، وهي:

  • العمر والجنس: مع التقدم في السنوات، تزداد فرص الإصابة خاصًة لدى الرجال الذين تجاوزوا الخمسين، ومع ذلك تشهد السنوات الأخيرة حالات متزايدة بين الفئات العمرية الأصغر والنساء أيضًا.
  • التاريخ المرضي: إذا سبق لك أن أصبت بسرطان الخلايا القاعدية الحميد أو أي نوع آخر من سرطانات الجلد مثل سرطان الخلايا الحرشفية أو الميلانوما، فأنت أكثر عرضة للإصابة مجددًا.
  • أضرار الشمس المتراكمة: الأشخاص الذين تظهر على جلدهم علامات الشيخوخة الضوئية أو البقع الشمسية يكونون في دائرة الخطر، فالتعرض المتكرر لحروق الشمس عبر السنوات يلعب دورًا كبيرًا في تطور هذه الحالة.
  • لون البشرة والشعر: أصحاب البشرة الفاتحة والعيون الزرقاء والشعر الأشقر أو الأحمر هم الأكثر قابلية للإصابة؛ لأن بشرتهم تحتوي على كميات أقل من صبغة الميلانين الواقية.
  • الإصابات والأمراض الجلدية السابقة: المناطق التي تعرضت لحروق حرارية أو إصابات سابقة، أو التي تأثرت بأمراض جلدية معينة مثل الذئبة الجلدية تكون أكثر عرضة لتطور سرطان الخلايا القاعدية الحميد.
  • العوامل الوراثية: بعض المتلازمات الجينية تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة، مثل متلازمة غورلين أو الجفاف الجلدي المصطبغ، فإذا كان لديك تاريخ عائلي لهذه الحالات، فالمتابعة الدورية ضرورية.

اقرأ المزيد عن سرطان الخلايا القاعدية العقدية

ما أسباب سرطان الخلايا القاعدية الحميد؟

السبب الرئيسي وراء الإصابة بـ سرطان الخلايا القاعدية الحميد يكمن في حدوث تغيرات جينية داخل خلايا الجلد، وهذه التغيرات تنتج عن تفاعل عدة عوامل مع بعضها البعض، وتشمل هذه الأسباب على الآتي:

1- الأشعة فوق البنفسجية

التعرض المستمر لأشعة الشمس فوق البنفسجية لا يكتفي بإتلاف الجلد سطحيًا، بل يمكن أن يحفز حدوث طفرات جينية خطيرة.

الأشعة فوق البنفسجية تتسلل إلى خلايا الجلد، وتتسبب في تغيرات في تركيب الحمض النووي، وهو ما يفسر لماذا تظهر معظم حالات سرطان الخلايا القاعدية الحميد في المناطق المعرضة للشمس، مثل الوجه والأذنين والرقبة.

2- الاستعداد الوراثي

بعض الأشخاص يولدون بعيوب جينية معينة تجعلهم أكثر قابلية للإصابة، وهذه العيوب قد تكون موروثة من الأبوين أو تحدث بشكل تلقائي.

عندما تتحد هذه القابلية الوراثية مع العوامل البيئية مثل التعرض للشمس، ترتفع احتمالية تطور المرض بشكل ملحوظ.

أنواع سرطان الخلايا القاعدية الحميد

يظهر سرطان الخلايا القاعدية الحميد بأشكال سريرية متعددة، ولكل نوع خصائصه المميزة التي تساعد الطبيب على تحديد أفضل خطة علاجية، ومن ضمن هذه الأنواع ما يلي:

سرطان الخلايا القاعدية العقدي

يظهر هذا النوع على شكل نتوء صغير لامع أو لؤلؤي المظهر بسطح أملس خاصًة في منطقة الوجه، وقد تلاحظ وجود انخفاض في المركز أو تقرح صغير، مما يجعل الحواف تبدو وكأنها ملفوفة للداخل،

وإذا نظرت عن قرب، ستجد أوعية دموية صغيرة تعبر سطح الورم، وبعض الحالات تكون ناعمة الملمس وتحتوي على مواد شبيهة بالهلام، وهذا ما يطلق عليه البديل الكيسي.

يوجد أنواع فرعية من هذا النمط تكون أكثر عدوانية، مثل الأنواع الدقيقة العقدية والدقيقة الكيسية والارتشاحية، وهذه تتطلب انتباهًا خاصًا أثناء العلاج.

سرطان الخلايا القاعدية السطحي

يصادف هذا النوع بشكل أكبر لدى الأشخاص الأصغر سنًا، وعادةً ما يظهر على الجزء العلوي من الجذع أو منطقة الكتفين، ويبدو كبقعة جلدية غير منتظمة قليلاً مع وجود قشور خفيفة.

سرطان الخلايا القاعدية الحرشفي

هذا النوع المختلط يجمع بين خصائص سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية، ونمط نموه يكون ارتشاحيًا، بمعنى أنه يتغلغل في الأنسجة المحيطة، ويعتبر أكثر عدوانية من الأشكال الأخرى لسرطان الخلايا القاعدية الحميد، لذا يحتاج إلى متابعة دقيقة.

مضاعفات سرطان الخلايا القاعدية الحميد

يعتبر سرطان الخلايا القاعدية الحميد من الأورام القابلة للعلاج، إلا أنه قد يتسبب في بعض المضاعفات إذا لم يعالج بشكل مناسب أو إذا تأخر التشخيص، ومن هذه المضاعفات:

  • عودة الورم بعد العلاج: تكرار الإصابة بعد العلاج ليس أمرًا نادرًا، فإذا لم يتم استئصال الورم بالكامل في المرة الأولى أو كانت الهوامش الجراحية ضيقة، فإن بعض الخلايا السرطانية قد تبقى وتنمو مجددًا.
  • الأورام المتقدمة: عندما يهمل المريض علاج سرطان الخلايا القاعدية الحميد أو لا يحصل على العلاج المناسب لفترة طويلة، قد يتطور إلى ورم متقدم يصعب التعامل معه.
  • الانتشار إلى أجزاء أخرى: هذه المضاعفة نادرة للغاية، لكنها ممكنة الحدوث، إذ يمكن للمرض أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويصبح أكثر عدوانية عما سبق.
أنواع سرطان الخلايا القاعدية الحميد
أنواع سرطان الخلايا القاعدية الحميد

كيف يتم تشخيص سرطان الخلايا القاعدية؟

يبدأ تشخيص سرطان الخلايا القاعدية الحميد من الفحص السريري للآفة الجلدية التي تنمو ببطء وتحمل المظهر المميز للورم، ثم يتم تأكيده عبر الفحص النسيجي، والذي يستخدم فيه أداة تكبير خاصة؛ لرؤية التفاصيل الدقيقة، مثل الأوعية الدموية السطحية أو الحواف اللؤلؤية.

ولتأكيد التشخيص، سيأخذ الطبيب عينة صغيرة من الأنسجة لفحصها تحت المجه، وهذا الإجراء بسيط وسريع، ويتم عادةً تحت تخدير موضعي، وبعدها يرسل الطبيب العينة إلى مختبر متخصص لفحصها وتحديد نوع الخلايا والنمط النسيجي بدقة.

في بعض الحالات المحددة خاصًة عندما يكون الورم سطحيًا ويقع على الجذع أو الأطراف، قد يقرر الطبيب البدء بالعلاج مباشرة دون أخذ خزعة، وهذا القرار يعتمد على الخبرة السريرية للطبيب وثقته في التشخيص.

ما هو علاج سرطان الخلايا القاعدية الحميد؟

علاج سرطان الخلايا القاعدية الحميد يختلف من حالة إلى أخرى حسب عدة عوامل، لكن الخبر السار أن معظم الحالات المرضية تنجح في الشفاء من هذا المرض، ومن أبرز خيارات العلاج المتبعة ما يلي:

1- الاستئصال الجراحي الكامل

هذه هي الطريقة الأكثر شيوعًا والأنسب لمعظم الحالات خاصًة الأنواع العقدية والارتشاحية والمورفية.

يقوم الطبيب بإزالة الورم جراحيًا، مع أخذ حافة من الجلد السليم حوله بمقدار 3 إلى 5 ملليمترات؛ للتأكد من إزالة كل الخلايا السرطانية، وبعد ذلك يقوم بخياطة الجلد، وإذا كان الورم كبيرًا قد يحتاج الطبيب إلى استخدام سديلة جلدية أو رقعة من منطقة أخرى لإصلاح المكان.

يفحص أخصائي الأمراض الأنسجة المستأصلة المريض بعد العملية، ويتأكد من أن الحواف نظيفة تمامًا، وإذا اتضح أن الاستئصال لم يكن كاملاً، سيوصي الطبيب بإجراء جراحة إضافية.

2- الجراحة السطحية

تشمل هذه التقنية الحلق والكشط والكي الكهربائي، وتعتبر من الخيارات السريعة التي تتم تحت تخدير موضعي دون الحاجة إلى خياطة، وتناسب الأورام الصغيرة والمحددة بوضوح أو السطحية، والتي عادةً ما تكون على الجذع أو الأطراف.

يتم ترك الجرح مفتوحًا بعد إزالة الورم؛ ليشفى بشكل طبيعي خلال عدة أسابيع باستخدام ضمادات خاصة تحافظ على رطوبة الجرح.

3- العلاج بالتبريد

يعتمد العلاج بالتبريد على تجميد الورم بالنيتروجين السائل في درجات حرارة شديدة الانخفاض، وهذا الخيار هو الأنسب للأورام السطحية الصغيرة في المناطق المغطاة من الجذع والأطراف.

ولكن من الأفضل تجنبه للأورام على الوجه والرقبة أو أسفل الركبتين، حيث يستخدم الطبيب تقنية التجميد والذوبان مرتين متتاليتين، مما يؤدي إلى تكون بثرة تتقشر وتُشفى خلال أسابيع، لكنها تترك علامة بيضاء دائمة في مكان العلاج.

4- العلاج الضوئي الديناميكي

يعتبر العلاج الضوئي الديناميكي تقنية حديثة نسبيًا لعلاج سرطان الخلايا القاعدية الحميد، حيث يتم وضع كريم أو محلول خاص على الورم، ثم بعد امتصاصه تُعرض المنطقة لضوء بطول موجي محدد.

تناسب هذه الطريقة الأورام الصغيرة منخفضة الخطورة والسطحية، لكن يفضل تجنبها إذا كان الورم في موقع معرض لخطر عالٍ من التكرار، وينتج عن العلاج رد فعل التهابي يصل ذروته بعد 4 أيام.

بعد انتهاء العلاج، عليك بالمتابعة المنتظمة مع الطبيب؛ للتأكد من عدم ظهور آفات جديدة أو عودة الورم، وإذا أظهر التقرير النسيجي أن الحواف كانت نظيفة وواسعة، قد لا تكون المتابعة المكثفة ضرورية، لكن الفحص الذاتي المنتظم يبقى مهمًا.

اقرأ المزيد عن علاج سرطان الخلايا القاعدية

ما هو علاج سرطان الخلايا القاعدية الحميد؟
ما هو علاج سرطان الخلايا القاعدية الحميد؟

في الأخير، سرطان الخلايا القاعدية الحميد رغم كونه أكثر أنواع سرطانات الجلد شيوعًا، إلا أن احتمالية علاجه إذ تم اكتشافه مبكرًا كبيرة للغاية، وإذا ظهرت أيًا من علامات المرض، ننصحك بالتوجه إلى مركز أمراض الدم والأورام.

نوفر في مركزنا أحدث تقنيات التشخيص والعلاج لسرطان الخلايا القاعدية الحميد، مع فريق طبي متخصص يضع صحتك في المقام الأول، لهذا السبب لا تتردد في حجز استشارتك عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في جلدك، فالتدخل المبكر هو مفتاح النجاح في العلاج.