Chat with us on WhatsApp
بحث في
آخر عمليات البحث
  • 2026 (491)
  • 2025 (490)
  • 1qaz@WSX (226)
  • 2024 (139)
  • 2027 (44)
  • أورام (30)
  • mohammed (12)
  • 1 (11)
  • اخصائية التغذية (9)
  • الدم (9)
سرطان البلعوم الأنفي
سرطان البلعوم الأنفي

سرطان البلعوم الأنفي أحد أنواع السرطانات النادر الإصابة بها، ويصيب البلعوم الأنفي تحديدًا أعلى مؤخرة الحلق وخلف الأذن، وعادًة ما يكون مصحوبًا بمجموعة من الأعراض الجانبية التي تختلف من مريض إلى آخر، ومن الممكن علاجه بعدة طرق مختلفة، يختار الطبيب المختص من بينها ما يتماشى مع حالة المريض، وفيما يلي مزيد من التفاصيل حول المرض وطرق العلاج والوقاية.

سرطان البلعوم الأنفي

سرطان البلعوم الأنفي يصيب المرضى غالبًا نتيجة وجود دمامل فوق قناة استاكيوس؛ والمعروفة باسم دمامل روزنميلر، ويزداد انتشاره في منطقة جنوب شرق الصين التي يتراوح عدد الحالات السنوية به ما بين 30 إلى 80 حالة بين كل 100,000 شخص، إلا أن المرض موجود كذلك بالدول الأخرى في قارة آسيا وإفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط والولايات المتحدة الأمريكية.

أنواع سرطان البلعوم الأنفي

تختلف شكل الخلايا الموجودة داخل البلعوم الأنفي عند إصابتها بالسرطان، ونتيجة لذلك الاختلاف، يتكون ثلاث أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية، وهي:

  • سرطان متمايز غير متقرن.
  • سرطان غير متمايز غير متقرن.
  • سرطان الخلايا الحرشفية المتقرن.

أسباب سرطان البلعوم الأنفي

لم يتم تحديد أسباب بعينها كسبب رئيسي للإصابة بمرض سرطان البلعوم الأنفي، إلا أن هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالمرض، مثل:

  • العوامل الوراثية: الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • الفيروسات: ارتبط فيروس إبشتاين-بار بزيادة خطر الإصابة بأورام البلعوم الأنفي.
  • النظام الغذائي: تناول الأطعمة المدخنة والمملحة بشكل مفرط مثل السمك المملح يزيد من خطر الإصابة بالمرض.
  • العادات الضارة: التدخين واستهلاك الكحول يزيدان من خطر الإصابة بالمرض.
  • التعرض للملوثات: التعرض الطويل للغبار الصناعي والمواد الكيميائية الضارة.

أعراض سرطان البلعوم الأنفي

أعراض سرطان البلعوم الأنفي

عادًة ما يصاحب ورم البلعوم الانفي العديد من الأعراض الجانبية التي تتفاوت في شدتها من مريض إلى آخر، والتي من بينها ما يلي:

  • نزيف الأنف.
  • صداع مستمر.
  • انسداد مزمن بالأنف.
  • ظهور ورم بالرقبة ناتج عن تعرض الغدد الليمفاوية للتضخم.
  • الشعور بتنميل وألم بالوجه.
  • صعوبة في حاسة السمع أو الشعور بطنين بالأذن.
  • خسارة الوزن بشكل سريع وغير مبرر.

مضاعفات سرطان البلعوم الأنفي

في حالة التأخر في علاج سرطان البلعوم الأنفي، قد تتطور الأعراض الجانبية المصاحبة للمرض لتصبح مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة المريض، ومن بينها ما يلي:

  • عدم القدرة على البلع أو التنفس.
  • انتشار الورم بمناطق مختلفة بالجسم.
  • تعرض الأعصاب المحيطة بالوجه بالضعف.
  • فقدان كامل لحاسة السمع.

مراحل سرطان البلعوم الأنفي

منذ بداية الإصابة بمرض أورام البلعوم الأنفي، يمر المريض بأربعة مراحل تختلف حالته فيها باختلاف المرحلة التي وصل إليها المرض، من حيث مدى انتشار الورم والأعراض الجانبية، وتلك المراحل يمكن تفسيرها في النقاط التالية:

  • المرحلة الأولى: يكون حجم الورم بها صغير، ويقتصر وجوده على منطقة البلعوم الأنفي فقط.
  • المرحلة الثانية: ينتشر المرض ليصل حتى الأنسجة المجاورة.
  • المرحلة الثالثة: يزداد انتشار الورم فيصيب العقد الليمفاوية.
  • المرحلة الرابعة: يصل الورم في المرحلة الرابعة إلى مرحلة متطورة للغاية، حيث ينتشر في أجزاء أخرى من الجسم.

سرطان البلعوم الأنفي المرحلة الأولى

الورم في تلك المرحلة يكون ذو حجم محدد وصغير، كما أن انتشاره يقتصر على مكان محدد، ويتميز العلاج في تلك المرحلة بفاعليته الشديدة، وخاصًة العلاج الإشعاعي الذي يعمل على تدمير كافة الخلايا السرطانية.

سرطان البلعوم الأنفي المرحلة الثانية

يبدأ الورم في هذه المرحلة بالانتقال إلى الأنسجة القريبة من البلعوم الأنفي، إلا أن علاج الورم بها يكون إيجابيًا في كثير من الحالات المصابة، فيكون العلاج عبارة عن مزيج من العلاج الكيميائي والإشعاعي.

سرطان البلعوم الأنفي المرحلة الثالثة

تزداد حالة الورم تعقيدًا بالمرحلة الثالثة، وذلك نتيجة لانتشار الورم بالعقد الليمفاوية الموجودة بالرقبة، ويكون العلاج الأنسب في تلك الحالة هو برنامج علاجي مكثف، يجمع ما بين العلاج الإشعاعي والكيميائي، بهدف تقليص انتشار الورم وحجمه والقضاء عليه نهائيًا.

سرطان البلعوم الأنفي المرحلة الرابعة

تلك المرحلة هي المرحلة الأخيرة التي يصل فيها السرطان إلى مستوى عالٍ من الانتشار، فقد يصيب الكبد أو الرئتين، والعلاج المناسب هنا يكون باستخدام العلاجات المناعية أو الموجهة بهدف التحسين من حياة المريض وليس لعلاج المرض، إذ يكون قد وصل إلى مرحلة ميئوس منها.

الوقاية من سرطان البلعوم الأنفي

تشخيص سرطان البلعوم الأنفي

يحتاج الطبيب إلى مجموعة من الفحوصات التي يتمكن من خلالها التأكد إذا ما كان المريض مصابًا بسرطان البلعوم الأنفي أم لا، وهذه الفحوصات تتمثل في التالي:

  • الفحص السريري: هو عبارة عن فحص بسيط يقوم به الطبيب للكشف عن وجود أي تغيرات بمنطقتي الأنف أو الرقبة.
  • التصوير بالأشعة: إذا أوضح الفحص السريري وجود ما يدعو إلى الشك، يطلب الطبيب أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي.
  • خزعة: هي جزء يتم استئصاله من الأنسجة المصابة، ويتم إرساله إلى المختبر بهدف تحديد نوع ودرجة السرطان.
  • تحاليل الدم: يطلب الطبيب من المريض إجراء تحاليل الدم للكشف عن إذا ما كان مصابًا بفيروس إبشتاين-بار.

نسبة شفاء سرطان البلعوم الأنفي

يعتمد تحديد نسبة الشفاء من ورم البلعوم الانفي على مجموعة من العوامل المختلفة، مثل عمر المريض وحالته الصحية والمرحلة التي تم اكتشاف المرض بها، فقد أثبتت الإحصاءات أن نسب الشفاء ترتفع بشكل كبير لتزيد عن 80% في حالة اكتشاف المرض بمراحله الأولى.

كذلك تبدأ نسب الشفاء في الانخفاض لتتراوح نسبتها ما بين 50 إلى 60% بالمراحل المتأخرة، إلا أن التطور الطبي والأنواع الحديثة للعلاج قادرة بشكل فعّال على علاج الحالات الصعبة أيضًا.

علاج سرطان البلعوم الأنفي

من الممكن علاج أورام البلعوم الأنفي بأكثر من طريقة مختلفة، ويقوم الطبيب المعالج بتحديد خطة العلاج التي تناسب حالة المريض بشكل عام، حيث يمكن علاجه بالطرق الآتية:

  • العلاج الإشعاعي: هو الخيار الأنسب للعلاج بالمراحل الأولى.
  • العلاج الكيميائي: يلجأ إليه الأطباء في المراحل المتقدمة للورم بجانب العلاج الإشعاعي.
  • العلاج المناعي: يحفز جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية.
  • الجراحة: تكون خيار نادر للعلاج، إلا أن الأطباء قد يلجأون إليها في بعض الحالات.

علاج سرطان البلعوم الأنفي بالأعشاب

من الصعب الاعتماد على الأعشاب وحدها كعلاج رئيسي لمرض سرطان البلعوم الأنفي الخبيث؛ إلا أنه من الممكن استخدامها كعامل مساعد لتدعيم جهاز المناعة لمحاربة السرطان، ومن أفضل الأعشاب التي يمكن استخدامها:

  • الشاي الأخضر: لما يحتوي عليه من مضادات أكسدة قوية.
  • الكركم: لتميزه بخصائصه المضادة للالتهاب.
  • الزنجبيل: يساعد في التخفيف من حدة الأثار الجانبية التي تنتج عن تلقي العلاج الكيميائي.

الوقاية من سرطان البلعوم الأنفي

لم يتم حتى الآن تحديد طرق محددة يمكن أن تساعد في الوقاية من سرطان الانف البلعومي بشكل تام، إلا أن هناك مجموعة من النصائح التي من شأنها تقليل خطر الإصابة بالمرض، مثل:

  • الابتعاد أو التقليل من تناول الأطعمة المملحة والمدخنة.
  • الانتظام في تناول طعام صحي بهدف تقوية جهاز المناعة.
  • التوقف عن تناول الكحوليات والتدخين.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مرتبط بالمرض عليهم المواظبة على إجراء الفحوصات الدورية.

الوقاية من سرطان البلعوم الأنفي

تجربتي مع سرطان البلعوم الأنفي

تروي إحدى السيدات التي سبق لها الإصابة بـ ورم البلعوم الانفي عن رحلتها مع المرض، والتي بدأت بشعورها لفترات طويلة بانسداد في الأنف، وهو ما لم تعطيه اهتمامًا كبيرًا ظنًا منها بأنه مجرد عرض جانبي للحساسية الموسمية.

مع مرور الوقت بدأت تشعر بصداع متكرر وألم بالأذن، وهو ما دفعها إلى التوجه إلى مركز أمراض الدم والأورام لتشخيص حالتها، والذي طلب منها إجراء بعض الفحوصات التي أثبتت إصابتها بالمرض، وتقول أنه وبرغم الصعوبة التي واجهتها في رحلة العلاج، إلا أنها تعلمت منها الصبر وضرورة الكشف المبكر عن أي أعراض غريبة نشعر بها.

في الأخير، يمكن القول أن سرطان البلعوم الأنفي من الأمراض الغير بسيطة بالتأكيد، إلا أنه مع المواظبة على النظام الصحي ومعرفة طرق الوقاية من المرض يقلل من نسب الإصابة به، ولكن في حال ظهور أيًا من أعراضه، لا تتردد بزيارة مركز أمراض الدم والأورام لتلقي الفحوصات اللازمة.