Chat with us on WhatsApp
بحث في
آخر عمليات البحث
  • 2026 (447)
  • 2025 (439)
  • 1qaz@WSX (183)
  • 2024 (139)
  • أورام (30)
  • mohammed (12)
  • اخصائية التغذية (9)
  • الدم (9)
  • سرطان الدم (8)
  • 1 (7)
سرطان البروستاتا | الأعراض والأسباب والعلاج
سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا هو أحد أنواع السرطانات التي تصيب الذكور وأكثرها شيوعًا بالنسبة لهم، وقد يتسبب تشخيص المريض بسرطان البروستاتا في الشعور بالخوف والقلق، نظرًا لخطورته، بالإضافة إلى خطورة الأعراض الجانبية له، إلا أنه من الجيد وجود تحسن كبير في طرق علاجه، والتي ساعدت على ارتفاع نسب الشفاء منه.

ومزيد من التفاصيل حول المرض وأعراضه وأسبابه طرق علاجه سنتعرف عليها فيما يلي.

ما هو سرطان البروستاتا؟

يحدث سرطان البروستاتا داخل غدة البروستاتا ذات الحجم الصغير والتي تشبه حبة الجوز، وهي التي تقوم بإنتاج السائل المنوي المسؤول عن نقل الحيوانات المنوية وتغذيتها، وتقتصر الإصابة به على غدة البروستاتا فقط، مما يقلل من خطورته على حياة المريض.

عادةً ما ينمو سرطان البروستاتا ببطء بالشكل الذي يسرع من شفائها بأدنى حد من العلاج، ولكن بنفس الوقت، هناك بعض أنواع سرطان البروستاتا التي تتصف بالشراسة وسرعة الانتشار، وقد يصاحبه مجموعة من الأعراض الجانبية التي تتفاوت من حيث الخطورة، مثل الضعف الجنسي وعدم القدرة على التحكم بالمثانة.

اسباب سرطان البروستاتا

السرطان بشكل عام هو تكاثر سريع وغير طبيعي لعدد من الخلايا التي ترفض الموت، كما تتسبب أيضًا في تدمير الخلايا السليمة، وقد يتطور الورم المجهري الذي يمكن رؤيته فقط بالمجهر ليصبح في صورة عناقيد صغيرة، تستمر في النمو مشكلة نسيج شديد الصلابة والكثافة.

لم يتم حتى الآن تحديد أسباب سرطان البروستاتا، إلا أن هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، مثل:

  • السن: يزداد خطر الإصابة بالمرض عند الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
  • الغذاء: الرجال الذين يعانون من السمنة أو يتناولون أطعمة ترتفع بها كمية الدهون ترتفع لديهم نسب الإصابة بالمرض، حيث أشارت بعض الدراسات إلى دور تلك الدهون في تحفيز الجسم لإنتاج هرمون التستوستيرون، الذي يزيد من إنتاج الخلايا السرطانية.
  • تاريخ العائلة الوراثي: ترتفع نسب الإصابة بسرطان البروستاتا إذا كان للمريض تاريخ عائلي سابق للإصابة بذات المرض، كأن يصاب به الوالد أو أحد الأشقاء.
  • ارتفاع مستوى هرمون التستوستيرون: يعمل هرمون التستوستيرون على تحفيز نمو غدة البروستاتا بشكل سريع، ولذلك ترتفع نسب الإصابة بسرطان البروستاتا في حالة تناول أدوية يدخل هرمون التستوستيرون ضمن مركباته الأساسية، كما قد يتسبب ارتفاع مستوى هذا الهرمون في انتشار السرطان خارج غدة البروستاتا، ليصيب أجزاء أخرى من الجسم.
  • أسباب متنوعة: العرق الأسود، الطفرات الجينية، متلازمة لينش، التعرض لكميات كبيرة للمواد الكيميائية، قطع القناة الدافقة، التهاب البروستاتا، السمنة، التدخين، الإصابة بأحد الأمراض الجنسية، تناول طعام غير صحي.

أنواع سرطان البروستاتا

تحديد نوع سرطان البروستاتا من أهم العوامل التي يتم بناءًا عليها تحديد أفضل علاج لحالة المريض، فهناك أكثر من نوع مختلف لسرطان البروستاتا، وهو كالآتي:

سرطان الخلايا الانتقالي

يبدأ حدوثه داخل الخلايا المبطنة للأنبوب المسؤول عن إخراج البول من الجسم، وغالبًا ما يبدأ حدوثه داخل المثانة أولًا، ثم يبدأ بالانتشار إلى البروستاتا.

سرطان الخلايا الصغيرة

يعد من ضمن أنواع سرطان الغدد الصماء، وتنمو فيه الخلايا السرطانية بشكل أسرع من أي نوع آخر من سرطانات البروستاتا.

السرطان الغدي

تُصاب الخلايا المبطنة لغدة البروستاتا وأنابيبها بأورام سرطانية تتطور سريعًا، وينقسم السرطان الغدي إلى نوعين، هما:

  • السرطان الغدي النسيجي الذي يتطور داخل خلايا الغدة المبطنة لغدة البروستاتا.
  • سرطان الغدة القنوي الذي يبدأ بالخلايا المبطنة لأنابيب غدة البروستاتا، وهو نوع سريع الانتشار جدًا.

سرطان الخلايا الحرشفية

يتطور هذا النوع من الخلايا المسطحة المغطية لغدة البروستاتا، ويزداد فيه انتشار السرطان بصورة سريعة.

مراحل سرطان البروستاتا

تشير مراحل سرطان البروستاتا إلى درجة انتشار المرض بالجسم، فكلما كان في مراحله الأولى، كلما كان أقل انتشارًا، ويصنف الأطباء مراحل سرطان البروستاتا إلى 4 مراحل، وهي:

  • المرحلة الأولى: هي أول مرحلة للسرطان، ويكون السرطان فيها مقتصر على جزء مجهري، يصعب على الطبيب اكتشافه بمجرد اللمس.
  • المرحلة الثانية: يظل السرطان في تلك المرحلة مقتصر فقط على غدة البروستاتا، فيسهل على الطبيب الشعور بالورم.
  • المرحلة الثالثة: يزداد انتشار الورم في تلك المرحلة، ليخرج عن غدة البروستاتا ليصيب الأنسجة المجاورة لها أو الحويصلتين المنويتين.
  • المرحلة الرابعة: هي أصعب مراحل سرطان البروستاتا، نظرًا لتفشي انتشاره إلى عدة أجزاء أخرى بالجسم، مثل العظام، أو الغدد الليمفاوية أو الرئتين وغيرها من أعضاء الجسم الأخرى.

اقرأ المزيد عن مراحل سرطان البروستاتا

مراحل سرطان البروستاتا

اعراض سرطان البروستاتا

في أغلب الحالات المرضية، لا تظهر أي أعراض جانبية لسرطان البروستاتا عند اكتشافه بالمراحل الأولى، ولذلك غالبًا ما يتم تشخيص المرض بعد انتشاره خارج غدة البروستاتا، فاكتشاف المريض لإصابته بالمرض يحدث خلال خضوعه لبعض الفحوصات عند ظهور أي مشكلة أخرى.

تختلف اعراض سرطان البروستاتا وفقًا للمرحلة التي وصل إليها الورم، ولكن بشكل عام، تتمثل الأعراض الأولى لسرطان البروستاتا في المعاناة من بعض المشكلات المتعلقة بعملية التبول، وذلك نتيجة لضغط الورم على المثانة أو الأنبوب المسؤول عن نقل البول من داخل المثانة، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأعراض الجانبية مثل:

  • صعوبة التبول بشكل طبيعي.
  • زيادة ضغط البول.
  • توقف البول لأكثر من مرة عند التبول.

أعراض سرطان البروستاتا المتقدم

تزداد خطورة أعراض سرطان البروستاتا المتقدم، وذلك نتيجة لخروجه عن غدة البروستاتا وإصابة أجزاء أخرى من الجسم، وتتمثل تلك الأعراض فيما يلي:

  • في حالة انتشار السرطان للغدد الليمفاوية، قد يشعر المريض بعدم راحة في الحوض أو حدوث تورم بالساقين.
  • إذا أصاب الورم الأجزاء القريبة من غدة البروستاتا، يبدأ الدم في الظهور بالبول أو السائل المنوي.
  • في حالات سرطان البروستاتا المنتشر في العظام، قد يشعر المريض بألم دائم أو كسور بالعظام، أو الشعور بضغط على العمود الفقري.
  • الاكتئاب.
  • تأثر الأداء الجنسي بدرجات متفاوتة قد تصل حتى العجز التام.

تشخيص سرطان البروستاتا

يختلف سرطان البروستاتا عن غيره من أنواع السرطانات الأخرى في تأخر ظهور أعراضه الجانبية في مراحله الأولى، وقد يمكن تشخيصه عند إجراء بعض الفحوصات الروتينية مثل:

  • فحص المستضد البروستاتى.
  • الفحص الإصبعي للمستقيم.
  • أشعة فوق صوتية عبر فتحة الشرج.
  • أخذ خزعة من غدة البروستاتا لتحليلها.

في حالة ما أثبت التشخيص إصابة المريض بسرطان البروستاتا بالفعل، فيكون من الضروري أن يتم تحديد مدى انتشار السرطان، وذلك عن طريق خضوع المريض لمجموعة من الفحوصات، مثل:

  • تصوير الموجات الفوق صوتية.
  • مسح العظام.
  • رنين مغناطيسي.
  • تصوير مقطعي محوسب.
  • خزعة من الغدة الليمفاوية.

تعرف على اعراض سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا والجماع

تتأثر القدرة الجنسية للرجل عند إصابته بسرطان البروستاتا، أو نتيجة للأعراض الجانبية المصاحبة لأنواع علاجه، مثل العلاج الإشعاعي أو الجراحي أو الهرموني.

في كثير من الأحوال، يعاني المريض من ضعف الانتصاب بنسبة تصل حتى 80%، وذلك لوجود البروستاتا بمنطقة حساسة بالجسم، فهي قريبة للغاية من العضلات والأوعية الدموية المسؤولة بشكل أساسي عن الانتصاب.

أنواع العلاج المختلفة لسرطان البروستاتا تتسبب في تلف الخلايا بمنطقة البروستاتا، فتصعب عملية الانتصاب مع صعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية، وقد يفقد المريض الرغبة الجنسية تمامًا إذا خضع للعلاج الهرموني، والذي يعمل على خفض مستوى هرمون التستوستيرون بالجسم.

أعراض سرطان البروستاتا في العلاقة الجنسية للرجل

تتأثر العلاقة الجنسية للرجل بعد إصابته بسرطان البروستاتا، فيعاني من عدة أعراض مختلفة، مثل:

  • قلة فرص الإنجاب.
  • عدم القدرة على الانتصاب.
  • إنتاج السائل المنوي بكميات قليلة.
  • فقد الرغبة الجنسية.
  • الوصول إلى النشوة الجنسية بدون إخراج سائل منوي.
  • ضعف الأداء الجنسي.
  • تغير حجم القضيب ليصبح أصغر بالحجم.
  • المعاناة من أكثر مشكلة متعلقة بالخصوبة، وبالتالي التأثير على عملية الإنجاب بشكل سلبي.

الفرق بين سرطان البروستاتا وتضخم البروستاتا

يتشابه كلًا من سرطان البروستاتا وتضخم البروستاتا في التأثير على غدة البروستاتا، كما تتشابه أعراضهما بشكل يجعل من الصعب تحديد النوع المصاب به المريض، فعادةً ما يتسبب تضخم البروستاتا سواء كان خبيث أو حميد في الضغط على مجرى البول، مما يصعب من عملية التبول.

عادةً ما يؤدي تضخم البروستاتا بشكل عام لأي سبب في ظهور بعض الأعراض الجانبية، سواء كان المريض مصابًا بسرطان البروستاتا أو مجرد تضخم حميد، ومن بين تلك الأعراض:

  • الشعور بصعوبة وألم عند بدء التبول.
  • تدفق البول
  • التبول بشكل مفرط.
  • إصابة مجرى البول بالضعف.
  • ضعف الانتصاب.
  • وجود دم في البول أو السائل المنوي.

هناك بعض الفحوصات التي يمكن الاعتماد عليها لتشخيص تضخم البروستاتا الحميد، مثل:

  • إجراء اختبار لقياس ضغط تدفق البول.
  • فحص قياس حجم المثانة بعد إفراغها من البول.

الفرق بين سرطان وتضخم البروستاتا

سرطان البروستاتا والعادة السرية

يتساءل الكثير من الرجال عن وجود علاقة ما بين سرطان البروستاتا والعادة السرية، وقد أشارت بعض الدراسات إلى تأثير ممارسة الشباب للعادة السرية في رفع نسب الإصابة بسرطان البروستاتا بسن مبكر، وعلى العكس بالنسبة للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، فإن ممارسة العادة السرية تساعد في انخفاض نسبة الإصابة بالمرض.

فسر العلماء ذلك بوجود علاقة ما بين زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وبين ارتفاع مستوى الهرمونات الجنسية أو الأندروجينات، فممارسة العادة السرية نفسها لا يعد السبب المباشر للإصابة بالمرض، بل أن ممارستها بشكل مفرط يعمل على زيادة الدافع الجنسي، وبالتالي زيادة الأندروجينات بأنسجة البروستاتا.

تعرف أيضًا على هل سرطان البروستاتا مميت؟

علاج سرطان البروستاتا

تتعدد طرق علاج سرطان البروستاتا للرجال، وفي بعض الحالات يتم دمج أكثر من نوع علاج في وقت واحد، فمن الممكن أن يعالج المرض بالمعالجة الإشعاعية بجانب الجراحة، أو الدمج بين المعالجة الهرمونية والإشعاعية، والطبيب المختص هو المسؤول عن تحديد طريقة العلاج الأنسب.

يتم تحديد العلاج وفقًا لمجموعة من العوامل، مثل عمر المريض، سرعة نمو السرطان ومدى انتشاره، والفترة المتوقع أن يظل المريض فيها على قيد الحياة، بجانب التدقيق في كافة العوامل الإيجابية والسلبية لكل نوع علاج على حدى، ومن أكثر أنواع العلاج الشائعة:

1- العلاج الإشعاعي

يتم تعريض المريض في هذا النوع من العلاج لكميات كبيرة من الأشعة السينية شديدة القوة؛ للقضاء على الخلايا السرطانية، وبالرغم من الفاعلية القوية لهذا العلاج، إلا أنه يعيبه مهاجمة الخلايا السليمة في نفس الوقت، ذلك وبالإضافة إلى الأعراض الجانبية المصاحبة له، والتي تتمثل في:

  • ظهور دم في البراز، أو حدوث نزيف من فتحة الشرج.
  • عدم القدرة على التبول بصورة طبيعية.
  • بعض الأعراض الجانبية المختلفة التي تظهر أثناء ممارسة النشاط الجنسي.
  • الإحساس بألم بينما تقوم الأمعاء بعملها الطبيعي.

2- العلاج الهرموني

يستهدف هذا النوع من العلاج توقف إنتاج هرمون التستوستيرون داخل الجسم لدوره في تحفيز الجسم على إنتاج خلايا سرطانية، وللعلاج الهرموني كذلك بعض الأعراض الجانبية، مثل:

  • الحمى.
  • انخفاض الرغبة الجنسية أو انعدامها.
  • زيادة حجم الثديين وتضخمها.
  • العجز الجنسي.
  • انخفاض مستوى كتلة العظام والكتلة العضلية.
  • اكتساب وزن زائد.
  • غثيان.
  • تعب عام.
  • إسهال.
  • أضرار متنوعة بالكبد.

3- غرس غرسة مشعة

بالسنوات الأخيرة، تم الاعتماد على غرس الغرسة المشعة كأحد طرق العلاج الشائعة، ويتلقى فيها المريض أشعة مؤينة صادرة من جهاز يبعد بمسافة قصيرة عن جسم المريض، وتزيد جرعتها عن الجرعة الخاصة بالعلاج الإشعاعي، كما تزداد فترة العلاج أيضًا عن العلاج الإشعاعي.

يفضل الأطباء هذا النوع من العلاج في حالة حجم الورم الصغير أو المتوسط، كما يجب أن يكون المرض في مراحله الأولى، وتتمثل الأعراض الجانبية لهذا العلاج في الآتي:

  • بعض الأعراض الجانبية المختلفة أثناء ممارسة العلاقات الجنسية.
  • الشعور بصعوبة في عملية التبول.
  • أعراض مختلفة على فتحة الشرج.

4- الجراحة

في الحالات التي يقتصر فيها وجود سرطان البروستاتا داخل غدة البروستات فقط، يُفضل الأطباء اللجوء إلى جراحة لاستئصال الغدة؛ للقضاء على الورم السرطاني، تشمل الجراحة بعض التقنيات الحديثة لإجراء عملية استئصال الغدة والعقد الليمفاوية القريبة منها.

لتلك الجراحة بعض الأعراض الجانبية، حيث قد تؤثر على العضلات والأعصاب المتحكمة في عملية التبول، كما قد تؤثر كذلك على القدرة الجنسية للرجل، وقد تصل في بعض الأحيان إلى العجز الجنسي.

5- العلاج بالتجميد

هي عبارة عن عملية جراحية يستخدم فيها الطبيب رذاذ غاز النيتروجين السائل؛ لتبريد الخلايا السرطانية وتجميدها بغرض القضاء عليها.

6- العلاج الكيميائي

أحد أشهر الأنواع الشائعة لعلاج السرطان بشكل عام، يساعد في قتل الخلايا السرطانية.

7- العلاج بالليزر

يمكن إجراء جراحة استئصال البروستاتا بالليزر لتجنب إحداث شق جراحي بالجسم، وفيها يتم استخدام شعاع ليزر شديد التركيز، يقوم بقطع الأنسجة السرطانية، ومن ثم حرقها وتبخيرها للقضاء عليها.

الوقاية من سرطان البروستاتا

الوقاية من سرطان البروستاتا

بعد التعرف على أهم اسباب سرطان البروستاتا، فمن الممكن اتباع بعض النصائح التي تساعد في تقليل فرص الإصابة بالمرض، ومن بينها:

  • الحد من تناول المكملات الغذائية واستبدالها بنظام غذائي صحي غني بالمعادن والفيتامينات.
  • الحفاظ على وزن صحي، باتباع حميات غذائية مناسبة والانتظام في ممارسة التمارين الرياضية.
  • الاعتماد على نظام غذائي يشمل جميع أنواع الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • محاولة خسارة الوزن الزائد، بتقليل عدد السعرات الحرارية التي يتم تناولها على مدار اليوم.
  • في حالة الأشخاص الذين ترتفع لديهم نسب الإصابة بالمرض مثل وجود تاريخ وراثي للمرض، فينصح بمراجعة طبيب أورام لمناقشة أفضل الطرق المتاحة للوقاية من المرض.

في الختام، هناك حالات شفيت من سرطان البروستاتا بشكل كامل في مراحله الأولى بعد تلقي العلاج المناسب، حيث تجاوزت نسبة الشفاء من المرض 71% في المراحل الأولى، لذا لا تتردد عند ظهور أيًا من أعراض سرطان البروستاتا من الذهاب إلى إلى مركز أمراض الدم والأورام؛ لتشخيص المرض وتحديد العلاج المناسب.

اقرأ أكثر عن تجربتي مع سرطان البروستاتا